يخرج الصوت المحمل بالكثير من الذكريات الحزينة، من تلك المغارة التي كانت يوما من الأيام غارقة في الظلمة، بصوت يمزقه الأسى..... يشدو الأغنية،،،،
يطلب عبثا شيئا يشبه الأجوبة، يريد تبريرا للأيام التعيسة التي قضاها و حيداً .... عله هذه المره، يحصل على شيء غير ذلك الصمت القاتل!
أكذبي،
لا تلبسي نفسك لباس الراهبات..
فأنتي أبعد ما تكونين عن القداسة..
و كل شيء في شريعتك مباح...
تخجل الطفولة منك ...
أن منحتكِ يوما برائتها..
و ألبستك وسام الطهارة..
أخلعي هذا الحياء...
و أمشي أمامي الان عارية...
فلم تعد تسترك، خرقتك البالية.