فيه حالة غبية تجيني دائماً،، و يكاد ما يخلو شهر ما تنزل علي هذه الحالة و تحطني في موقف بايخ يخليني نكتة عند الشباب لأجل غير مسمى، و هي بأني أندمج مع الحياة بعنف، و أحس أني صاحب الجلالة الملك حُس حُس، و أنفصل فيها عن الواقع، و انقسم إلى فسطاطين،،، فسط (لول) منهم عبارة عن جسم أمامك بكامل أطرافه، و عيون مركزه عليك تناظرك، و لسان يتكلم و هو ما يسمع أنت وش جالس تقول، و أكرر فيها سواليفي و كلامي، و الفسط الثاني، ممكن يكون بأي مكان في العالم، في الهند؟ في الصين؟ و يمكن بمنفوحة و يمكن بجيزان،،، الله أعلم،،،
طبعا الحالة هذي طبيعية و لا لها أي أعرض جانبية، و أخلاقي، فيها كوول، و لا يقدر أحد يحس بهذا الإندماج، بس المشكلة هي أني ما قد جتني الحالة إلا و يصير لي موقف بايخ،،،، و الموقف اليوم كان نكتة!
مرني أحد الأصدقاء للبيت و طلعنا سوى نزور صديق لساته جاي من السفر، و وصلنا عنده في البيت و أخذ يعرض لنا مجلس جديد مهندسه في البيت،،،
انتهت الجلسة و طلعنا من البيت،،، و عند الباب أعطاني صديقي مفاتيح سيارته و طلب مني أسوق سيارته لأنه تعبان، طبعا بتواضع الملوك أخذت المفاتيح، و شغلت السيارة، و مشيت...........
و بينما نحن في الطريق كان يسألني صديقي كل شوي،، حسام أنت وين رايح؟، طبعا انا ساكت مندمج مع الحياة و جالس أتكلم،،، و هو كل شوي يعيد السؤال،،، حسام انت وين رايح؟؟،، فجأه قربنا من بيت صديقي،، و انفجر صديقي من الضحك!!!!!،،، و صرخ: حسااااااااااااااام السيارة سيارتي و انت موديني لبيتناااااااااااا...
و بسرعة الضوء،، فصخت البشت،، و نزلت السكسوكة، و فصخت النظارات،،،
و دويرت بالسيارة لبيتنا،،،
جرى كتابة هذا البلوق و انا نصف مندمج مع الحياة، و نصف صاحي،، فالرجاء عدم أخذ كلامي على محمل الجد،، لوول،،