يوميات مقالات تعليقات تعليقات خارجية
 
السلام عليكم، أهلا بك في صفحتي الشخصية... الساعة الآن 11:36 AM دقيقة بتوقيت الرياض
 
 

ذهبت إلى السرير ليأتي صباح الغد بسرعة، و بكل تلقائية قمت بتشغيل مصباح صغير، التفت إلى الطاولة لم أجد أي كتاب مناسب لقراءة خاثرة قبل النوم (لول)، فأخذت "موسوعة الأمثال و الحكم و الأقوال العالمية" لمنير عبود، و الذي التقطه دائما عندما أمل من كل شيء، و في حالات ما قبل النوم، هو أفضل كتاب، لنومة عميقة، بعيداً عن الهم و الذكريات.

المهم....  وصلت إلى الحكم و الأقوال التي تتحدث عن السعادة، و قرأت أول مقولة عالمية، لتنيسون، تقول:

سعادة الإنسان تكمن في السيطرة على عواطفه!!

أصبت بصدمة، و أغلقت الكتاب!،

هذه الجملة على الرغم من بساطتها، إلا انها تحمل معاني كثيرة لا حصر لها،،،،
هذه الجملة لها معاني عميقة، عميقة، عميقة جدا،،،،
فأكثر الناس تعاسه، هم الأكثر حساسية  إحساساً بما حولهم، و هذا الحساسية  الإحساس نتيجة فرط في العواطف، و لا يستطيع المسكين السيطرة عليها، و لا توجيهها توجيه صحيح، فيصبح حزينا تعيسا...

طار النوم من عيني،،،

من يكون تنيسون هذا؟

حسبي الله عليه

نشر بتاريخ Friday, December 01, 2006 11:04 AM

التعليقات

# re: السعـــــــــــادة محمد 12/2/2006 2:08 AM

حتى إذا ازّيّنت المشاعر وأبدت ما كان منها من جمال تنجرّ لقالبها العاطفي الشامل وحيث ما توجّهت العاطفة تمطر عدا أنّ هناك أناساً ابتلاهم الله بعاطفة خيالية خالية من الصدق أو لربما نصفه .

ما الخلاف بين الواقع والعاطفة حتى لا يثمر هذا التعاون بينهما ؟ إذ أن الواقع يمدّ العاطفة بالمعطيات لتتفاعل وينتج عنها عاطفة واقعية .

أما العاطفة الخيالية والتي بنائها من نسج خيالات
لا أساس واقعي ملموس تكوّنت كتلتها منه أي من ذاك النسج فلا استمرارية للمتعة للأنس بل لا أحد يشاركك لذة تذوقها حيث الظنون الشائكة تبني عاطفة رجعية تقود المتوهم إلى عاطفة تسير في طريق غير مزدوج فتكون أحاسيسه فشنق فاهمني ؟

على كلٍّ العلاقات الحميمية بين الوالد وأبنائه
والأم وأبنائها ( والزوج وزوجته ) لا تقوم على ذلك الأساس الذي يكون واقعه مغيّب أو مندثر أو مُسَرَّب إنما تقوم على عاطفة دينامية متفجرة إيجاباً لا سلبا .

الزوج وزوجته مثلا :

العاطفة تكمن في إكرام الزوجة في بيت فسيح ومركب مريح وحديث صريح ثم ماذا يحدث بعد ذلك ؟
تحدث مشكلة ما أيا من كان مسببها ثم تحدث الطامة..
ما هي ؟
هي العاطفة الخيالية التي ستنشأ لدى الزوجة في استشعارها بزواجه من أخرى بل في ستثير تعاطف أهلها لصالحها وساحة الزوج مبرأة ويكفي أنه عاض على شحمه لأنه لو كان الأمر يسير على مشتهاه ويحب لذة الانتقام من الجنوح العاطفي الذي ارتكبته الزوجة لشحَّ في وجه أهلها الأوراق كاملة ولكنه يحب الستر والعافية واللقمة الدافية خاصة أن الشتاء يحرقص .

حسنا من يكسب هذا التعاطف أي الفريقين ؟

فريق الصقور أم فريق النسور ؟

لا أرى من منظور أدبي أن يتنابذ الفريقان على ثمة شريكين تشاركا على متعة الجسد لوحديهما ثم يتم تصعيد الموقف ليطال الرئيس أو من هو على سدة الحكم

نعود إلى أمر الزوجة وتعاطف أهلها معها إذ من المشاركة بمكان السكوت على عاطفتها كيف يكون هذا ؟
يكون بعدم مناقشتها واستجوابها

لن تتواجد الأجوبة في حضرة الأسئلة المفحمة

لن يرضى سؤال محنك بجواب مبني على عاطفة جرداء

حتى تعود العاطفة الطبيعية إلى الواقع الحقيقي

يجب أن تكون الأسئلة مُسْتَحْضَرةً ومشعةً في الذهن .

أخيرا
ليس طبيعيا من عاش طبيعياً في بيت عاطفته غير طبيعية

محمد

محبتي


# re: السعـــــــــــادة limooosh 12/14/2006 10:24 AM

you mean LORD TENNYSON?:o
a Quick research and the result is this:
" Crossing the Bar" one of his famous poem in which he talks about death.He says "Death is a voyag into the grim unknown "
احد كتابنا يمكن اقتبس نفس العبارة من تينسون ، يقول ان من يستطيع التحكم بالطاقة العاطفية والعصبية لديه ،فإنه يملك كل شئ والبتالي السعادة

،وجهة نظر
أفضل الزهد اخفاء الزهد ،
وإخفاء العاطفة ممكن يكون منجاه


العنوان  
الإسم  
الموقع
التعليق   
نص الصورة:
 • التصفح
 » RSS
 

 • المقالات

 » ASP.NET










 • الأرشيف





















 • اليوميات












 • الصور



جميع الحقوق محفوظة،
حسام المقحم 2006م